
لماذا تعتبر أنابيب الأشعة تحت الحمراء “القادرة على الاتصال” أمرًا مهمًا جدًا بالنسبة لمصانع النسيج؟ لفترة طويلة، كانت مصابيح الأشعة تحت الحمراء المستخدمة في مصانع النسيج بسيطة للغاية؛ كل ما كانت تفعله هو التسخين فقط. لكن الأمور بدأت تتغير الآن. نحن نرى الآن أنابيبًا قادرة على “التواصل” مع الجهاز، وهي أجهزة مُعدة للاستخدام في منظومات الإنترنت الصناعي، وتخبرك بدقة بمقدار الحرارة التي تصدرها، وما إذا كان الفيلامنت على وشك الانهيار أم لا. الهدف في السنوات القادمة بسيط: التخلص من الاحتمالات المحتملة. لا داعي للقلق بشأن ما إذا كانت الأنابيب تعمل بشكل صحيح أم لا أثناء مرور القماش عبر خط الإنتاج.
التخلص من الاحتمالات المحتملة أنابيب الأشعة تحت الحمراء التقليدية في الواقع “عمياء”؛ يتم توصيلها بالجهاز، ويتم ضبط الجهد، ثم ننتظر حتى يحين وقت الصيانة. لكن المشكلة هي أنه عندما تتعطل إحدى الأنابيب أثناء عملية الإنتاج، لا نعرف ذلك إلا بعد فوات الأوان. وننتهي بهذا إلى نتائج غير مرضية، أو حتى تلف القماش. إنه كابوس حقيقي. لكن الآن، من خلال وضع أجهزة استشعار داخل الجهاز، يمكننا مراقبة ما يحدث في الوقت الفعلي. الآن، لم تعد تلك الأنابيب مجرد قطع من الزجاج والأسلاك، بل أصبحت توفر لنا معلومات مستمرة.
التضحيات اللازمة (لأن لا شيء مجاني) محاولة وضع أجهزة إلكترونية في بيئة ساخنة جدًا تعتبر تحديًا كبيرًا. لا يمكن وضع جهاز استشعار على أنبوب الكوارتز، لأنه سيذوب على الفور. للتغلب على هذه المشكلة، نستخدم أجهزة استشعار عن بُعد وأجهزة تحكم ذكية تراقب انخفاض الجهد وتقلبات التيار. هل يجعل ذلك الأمور أكثر تعقيدًا؟ نعم. لكن في الحقيقة، الأمر يستحق ذلك. فهو أفضل من قضاء الوقت في فحص مئات الأنابيب يدويًا.
ما معنى ذلك بالنسبة للتصدير؟ إذا كنت تصدر القماش إلى الخارج، فإن الاتساق في جودة القماش أمر مهم للغاية. إذا كان هناك دفعة سيئة من القماش، فإن ذلك سيؤثر على سمعتك. مع استخدام أنابيب الأشعة تحت الحمراء القادرة على الاتصال، يمكنك اكتشاف انخفاض في درجة الحرارة بنسبة 10% قبل أن تتأثر جودة القماش. يمكنك استبدال الأنبوب أثناء فترة الصيانة المخطط لها. لا حاجة لإيقاف الجهاز في حالات الطوارئ، ولا داعي للقلق. هذا يساعد في تقليل كمية القماش المتلف، ويضمن أن يبدو القماش بنفس الجودة، سواء تم تصنيعه صباح يوم الاثنين أو مساء يوم الجمعة.