
توقفوا عن ترك حديقتكم بلا استخدام في فصل الشتاء
إنها منظر محبط للغاية: مكان جميل لتناول الطعام في الخارج، لكنه يظل خاليًا تمامًا بسبب انخفاض درجة الحرارة. يحاول معظم الناس حل هذه المشكلة باستخدام أجهزة التدفئة التقليدية، لكن في الأماكن المفتوحة، يختفي الحرارة فور وصول نسيم خفيف.
لذلك نستخدم تقنية الأشعة تحت الحمراء. بدلاً من محاولة تدفئة الفضاء بأكمله (وهو أمر مستحيل)، تصل الحرارة مباشرة إلى الأشخاص والأثاث. يشعر الناس وكأنهم في مكان مشمس في يوم صافٍ. حتى لو كان الرياح قوية، سيظل ضيوفكم دافئين.
مصممة لمواجهة الظروف القاسية
قد تتساءلون عما إذا كانت هذه الأجهزة قادرة على مواجهة العواصف. نعم، إنها قادرة على ذلك.
نستخدم أجهزة ذات درجة حماية IP65، وهذا يعني أنها محكمة الإغلاق تمامًا. لا يمكن للغبار أو الماء أن يدخلا إليها، حتى في حالة هطول الأمطار. نستخدم أيضًا مواد مقاومة للصدأ، حتى لا تضطروا إلى القلق بشأن حدوث أعطال أو الحاجة إلى نقل الأجهزة إلى الداخل كلما كان الطقس سيئًا.
كما نستخدم تقنية الموجات القصيرة، وهي أسرع وأكثر فعالية من التقنيات التقليدية. عند تشغيل الجهاز، ستشعرون بالدفء على الفور، دون الحاجة إلى انتظار فترة تسخين.
الخلاصة: الضيوف السعداء يبقون لفترة أطول
الحقيقة هي أن العملاء الذين يشعرون بالبرد يغادرون بسرعة. لكن عندما يكون هناك دفء في المكان، حوالي 20-22 درجة مئوية، يشعر الناس بالراحة، ويبقون لفترة أطول. وعندما يبقون، يطلبون كأسًا إضافية من النبيذ أو كعكة الشوكولاتة التي كانوا ينوون تجاهلها.
هذا يحول حديقتكم الخاملة في فصل الشتاء إلى مصدر ربح. إذا استطعتم زيادة عدد الأشخاص الذين يمكنهم الجلوس في الحديقة بنسبة 20% في شهر ديسمبر، فإن تكلفة الأجهزة ستتم تعويضها قبل انتهاء الموسم.
بعض النقاط التي يجب أخذها في الاعتبار
هناك بعض النقاط التي يجب أخذها في الاعتبار. أولاً، هذه الأجهزة ليست أجهزة قابلة للتشغيل المباشر. فهي تحتاج إلى طاقة كبيرة، ولا يمكن توصيلها بمقبس كهربائي عادي دون خطر انفجار الفيوز. يجب التأكد من أن القابس الكهربائي قادر على تحمل الحمل.
كما يجب عدم استخدام عدد كبير من الأجهزة معًا، لأن ذلك سيجعل الحديقة مكانًا حارًا للغاية. لا أحد يريد التعرق أثناء تناول الطعام. يجب توزيع الأجهزة بشكل مناسب حتى يكون الدفء مريحًا وليس مفرطًا.